ابن الملقن
1840
مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم ( مختصر تلخيص الذهبي )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> = 2 - العلة الثانية : جهالة والد حفص بن غياث ، إلا أن يكون قصد جده ، فإنه قد روى عنه ، غير أني لم أجدهم نصوا على أن جده طلق بن معاوية النخعي روى عن إبراهيم بن طهمان ، كما في تهذيب الكمال ( 2 / 633 ) . الحكم على الحديث : الحديث ضعيف بهذا الِإسناد لِإرساله وجهالة والد حفص بن غياث . وللحديث شاهد مرسل من حديث محمد بن سيرين ، أن سالماً مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار سائبة ، وقالت : وال من شئت ، فوالى أبا حذيفة . أخرجه ابن سعد ( 3 / 86 ) من طريق عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن محمد ، فذكره . وعارم هذا لم أجد من ذكره . وله شاهدان آخران أخرجهما ابن سعد في الموضع السابق ، أحدهما مرسل من حديث سعيد بن المسيب قال : كان سالم سائبة ، فأوصى بثلث ماله في سبيل الله ، وثلثه في الرقاب ، وثلثه لمواليه . والآخر مرسل من حديث أبي سفيان قال : كان سالم لثُبيتة بنت يعار الأنصارية ، وكانت تحت أبي حذيفة فأعتقته سائبة ، فتولى أبا حذيفة ، وتبنّاه أبو حذيفة ، فكان يقال : سالم بن أبي حذيفة . قالت امرأة أبي حذيفة ، سهلة بنت سهيل بن عمرو : جئتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن نزلت هذه الآية : { ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ ( 5 ) } [ الأحزاب : 5 ] ( الآية 5 من سورة الأحزاب ) . فقلت : يا رسول الله ، إنما كان سالم عندنا ولداً ، قال : فأرضعيه خمس رضعات يدخلْ عليك ، قالت : فأرضعته وهو كبير ، وزوجه أبو حذيفة بنت أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، فلما قتل يوم اليمامة أرسل =